محمد بن علي الصبان الشافعي

147

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

وسيأتي ( وثم للترتيب بانفصال ) أي بمهلة وتراخ نحو : فَأَقْبَرَهُ ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ [ عبس : 21 ] وقد توضع موضع الفاء كقوله : « 641 » - كهز الردينى تحت العجاج * جرى في الأنابيب ثم اضطرب وأما نحو : هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْها زَوْجَها لِيَسْكُنَ [ الأعراف : 189 ] ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [ الأنعام : 153 ] ثُمَّ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ تَماماً [ الأنعام : 154 ] وقوله : ( شرح 2 ) شواهد عطف النسق ( 641 ) - قاله أبو داود جارية بن الحجاج من قصيدة من المتقارب ، أي كهز الطرف وهو المذكور في ما قبله تحتى ، كهز الردينى أي الرمح الردينى نسبة إلى امرأة سمهر تسمى ردينة ، وكانا يقومان القنا بخط هجر . وأراد بالهز الاهتزاز وهو كناية عن سرعة حركته وشدة جريه . والطرف بكسر الطاء وفي آخره فاء هو الفرس الكريم . والعجاج الغبار . والأنابيب جمع أنبوب القصب . والشاهد أن ثم في موضع الفاء : أي فاضطرب . فإن الهز إذا جرى في الأنابيب اضطرب الرمح بغير تراخ . وثم للتراخى . ( / شرح 2 )

--> ( 641 ) - البيت لأبى دؤاد الإيادى في ديوانه ص 292 والمقاصد النحوية 4 / 131 وبلا نسبة في أوضح المسالك 3 / 363 ومغنى اللبيب ص 119 وهمع الهوامع 2 / 131 .